كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

فيلزمه أحد الأمرين: إما الألف واللام كالثريا والدبران، وإما الإضافة كابن عمر (¬1) انتهى.
فالحاصل مما ذكرنا أن الأعلام منها ما هو مرتجل، ومنها ما هو منقول، ومنها ما ليس بمنقول ولا مرتجل كما تقدم.
وقيل (¬2): الأعلام كلها مرتجلة (¬3).
وقيل: كلها منقولة (¬4).
فهي إذًا أربعة أقوال.
ثالثها: بعضها مرتجلة وبعضها منقولة (¬5).
ورابعها: منها ما ليس بمنقول ولا بمرتجل (¬6) وهو العلم بغلبة الاستعمال (¬7).
والمشهور من هذه الأقوال أن فيها منقولاً ومرتجلاً كما قاله (¬8) أبو موسى
¬__________
= وقيل: سنة سبع وستمائة (607 هـ) بمدينة مراكش وله من المصنفات: "المقدمة" في النحو، وشرحها، و"شرح على الإيضاح" لأبي علي الفارسي.
انظر: وفيات الأعيان 3/ 57، بغية الوعاة 1/ 269.
(¬1) انظر: شرح الجزولية للشلوبين ص 66 تحقيق الشيخ ناصر الطريم.
(¬2) نسب ابن هشام هذا القول للزجاج. انظر: أوضح المسالك لابن هشام 1/ 88.
(¬3) في ط: "مرتجل".
(¬4) نسب ابن هشام هذا القول لسيبويه.
انظر: المصدر السابق 1/ 88.
(¬5) انظر: المصدر السابق 1/ 88.
(¬6) في ز وط: "ولا مرتجل".
(¬7) انظر: شرح الجزولية للشلوبين ص 66 وشرح الألفية للمرادي 1/ 173.
(¬8) في ز: "قال".

الصفحة 289