وابن مالك.
قال أبو موسى: وينقسم أيضًا إلى منقول ومرتجل (¬1).
وقال ابن مالك (¬2):
ومنه منقول كفضل وأسد ... وذو ارتجال كسعادى وأدد (¬3)
فإذا ثبت (¬4) هذا فلنرجع (¬5) إلى كلام المؤلف.
فقوله: (المرتجل).
قال المؤلف في الشرح: المرتجل مأخوذ من الرجل، ومنه قولهم: أنشد ارتجالاً، أي: أنشد من غير روية ولا فكرة، وذلك أن شأن الواقف على رجل واحدة أن يشتغل بسقوطه عن فكرته (¬6) فشبه الذي لم يسبق بوضع آخر بالذي
¬__________
(¬1) انظر: شرح الجزولية للشلوبين ص 66.
(¬2) هو محمد بن عبد الله بن مالك جمال الدين أبو عبد الله الطائي، الجياني، الشافعي، النحوي، ولد سنة (600 هـ)، ورحل من الأندلس ونزل دمشق وسمع من السخاويَ، تصدر للتدريس بحلب، وكان إمامًا في: النحو، واللغة، والقراءات، وأشعار العرب، وكان ينظم الشعر، روى عنه ابنه بدر الدين، وأبو الفتح البعلي، والبدر بن جماعة، توفي سنة (672 هـ).
من مصنفاته: "الألفية"، "تسهيل الفوائد"، "أرجوزة في النحو".
انظر: بغية الوعاة 1/ 130 - 137، فوات الوفيات 2/ 227 - 229، نفح الطيب 1/ 434 - 436، الوافي بالوفيات 3/ 359 - 363.
(¬3) انظر: ألفية ابن مالك ص 20، ط المطبعة النموذجية.
(¬4) في ز وط: "تقرر".
(¬5) في ز: "فنرجع".
(¬6) المثبت من ز، وفي الأصل وط: "فكرة".