كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

ش: هذا هو المطلب السابع، وهو حقيقة العلم الشخصي، صوابه: أن يقدم حقيقة العلم على حقيقة المرتجل؛ لأن المرتجل نوع من العلم؛ لأن العلم على قسمين: مرتجل ومنقول.
[قوله: (العلم) فيه حذف صفة تقديره: العلم الشخصي، ولم يتعرض للعلم الجنسي، و (¬1) العلم مأخوذ من العلامة؛ لأن اللفظ جعل علامة على الحقيقة لتعرف به (¬2)] (¬3).
وقوله (¬4): (الموضوع لجزئي) احترازًا من الموضوع لكلي كالمتواطئ والمشكك.
وقوله: (لجزئي) (¬5) فيه حذف صفة تقديره: جزئي حقيقي لا إضافي (¬6)؛ لأنه لم يتعرض للجزئي الإضافي (¬7)، وقد تقدم معناه في الفرق بين الكلي والجزئي.
واعلم أن العلم على قسمين.
شخصي وجنسي (¬8)، فالعلم الشخصي هو الاسم الموضوع لتعيين الشخص بانفراده من (¬9) غير قرينة (¬10).
¬__________
(¬1) "الواو" ساقطة من ط.
(¬2) في ط: "منه".
(¬3) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.
(¬4) "وقوله" ساقطة من ط.
(¬5) في ط: "الجزئي".
(¬6) في ط: "الإضافي".
(¬7) المثبت من ز وط، وفي الأصل: "والإضافي".
(¬8) انظر: أوضح المسالك لابن هشام 1/ 88, وشرح ألفية ابن مالك للمرادي 1/ 168.
(¬9) في ز: "أي من".
(¬10) وعرفه ابن هشام في أوضح المسالك (1/ 88) بأنه اسم يعين مسماه تعينًا مطلقًا.

الصفحة 292