وإلى هذا أشار أبو موسى الجزولي فقال: العلم ضربان: ضرب (¬1) منه (¬2) للفرق بين الأشخاص، وضرب منه (¬3) للفرق بين الأجناس.
فالأول فيما يعني الإنسان التفرقة بين أشخاصه.
والثاني فيما لا يعنيه إلا معرفة جنسه. انتهى (¬4).
واعلم أن العلم الجنسي موقوف (¬5) على السماع ولاحظ فيه للقياس، فلنذكر ها هنا جملة من ذلك: فمن ذلك قولهم: أبو الحارث وأسامة للأسد (¬6)، وأبو الحصين (¬7) وثعالة للثعلب، وأبو جعدة (¬8) للذئب، وأبو زاجر للغراب (¬9)، وأبو عقبة للخنزير (¬10)، وأبو وثّاب للظبي (¬11)، وأبو غزوان (¬12) للهر (¬13)،
¬__________
(¬1) "ضرب" ساقطة من ط.
(¬2) "منه" ساقطة من ز.
(¬3) "منه" ساقطة من ز.
(¬4) انظر: المقدمة الجزولية المطبوعة مع شرح الشلوبين الصغير تحقيق الشيخ ناصر الطريم ص 70.
(¬5) "موقوف" ساقطة من ط.
(¬6) انظر: المرصع في الآباء والأمهات والبنين والبنات والأذواء والذوات لابن الأثير تحقيق السامرائي ص 136.
(¬7) المصدر السابق ص 138.
(¬8) المصدر السابق ص 119.
(¬9) المصدر السابق ص 194.
(¬10) أبو عقبة هو الديك والخنزير والقملة الكبيرة.
المصدر السابق ص 242.
(¬11) انظر: المصدر السابق ص 337.
(¬12) في ز: "عزران".
(¬13) أبو غزوان هو الأفعى والسنور.
انظر: المصدر السابق ص 261.