مثاله في المصادر (¬1): برة للمبرور (¬2) وهو الطاعة، وفجار للفجور، ويسار للميسرة وهو: اليسر، ومماس (¬3) للماسة (¬4) وغير ذلك من المسموع، وموضع ذلك كتب اللغويين والنحويين (¬5).
فإذا ظهر لك الفرق بين علم الشخص وعلم الجنس فلننظر (¬6) فما الفرق (¬7) بين علم الجنس واسم الجنس؟ فإن لفظ أسامة ولفظ أسد كل واحد منهما يدل على أمر شائع بين جميع الأسود (¬8) فكل واحد من اللفظين يصدق في المعنى على ما يصدق عليه الآخر، فما الفرق بينهما؟
فالفرق بينهما من وجهين:
أحدهما: من جهة اللفظ، والآخر من جهة المعنى.
فالفرق الذي هو من جهة اللفظ: أن علم الجنس [تجري] (¬9) عليه أحكام العلم الشخصي من كونه لا تدخل عليه الألف واللام، وأنه لا ينعت بالنكرة،
¬__________
(¬1) في ز: "المصدر".
(¬2) في ز: "للبرور".
(¬3) في ط: "وما ساس".
(¬4) في ط: "للمماسة".
(¬5) انظر: شرح المفصل لابن يعيش 1/ 37، 38، 4/ 53، أوضح المسالك لابن هشام 1/ 95، شرح الألفية للمرادي 1/ 186، شرح الألفية للأشموني 1/ 63، والشاهد رقم 468 في خزانة الأدب، الخصائص لابن جني 2/ 198، 3/ 261، 265.
(¬6) في ز وط: "فانظر".
(¬7) في ز: "ما الفرق".
(¬8) في ز وط: "أشخاص الأسود".
(¬9) المثبت من ز وط، وفي الأصل: "يجري".