قال المؤلف في شرحه: وتحرير الفرق بين علم الجنس وعلم الشخص، وبن علم الجنس واسم الجنس من نفائس المباحث، ومشكلات المطالب.
وكان الخسروشاهي يقرره، وكان يقول: ليس في البلاد المصرية من يعرفه وهو: أن الوضع فرع التصور، فإذا استحضر الواضع صورة الأسد مثلاً (¬1) ليضع لها فتلك الصورة الكائنة في ذهنه جزئية بالنسبة إلى مطلق صورة الأسد، [فإن هذه الصورة واقعة في هذا الزمان، ومثلها يقع في زمان آخر، و (¬2) في ذهن شخص آخر، والجميع مشترك في مطلق صورة الأسد] (¬3) فهذه الصورة جزئية من مطلق صورة الأسد، فإن وضع لها من حيث خصوصها فهو: علم جنس (¬4) [وإن وضع لها] (¬5) من (¬6) حيث عمومها فهو (¬7): اسم الجنس.
وهي من حيث عمومها وخصوصها تنطبق على كل أسد في العالم، بسبب أنّا إذا (¬8) أخذناها في الذهن مجردة عن جميع الخصوصات (¬9):
¬__________
= أفراده، حتى إذا دخلت عليه الألف واللام الجنسية الدالة على الحقيقة ساوى علم الجنس".
(¬1) "مثلاً" ساقطة من ز.
(¬2) "الواو" ساقطة من ز.
(¬3) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(¬4) في ز وط: "الجنس".
(¬5) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(¬6) في ز: "ومن".
(¬7) في ط: "فهي".
(¬8) في ز: "إنما".
(¬9) في ز: "الخصوصيات".