كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

قوله (¬1): (ليندرج ضمير المتكلم والمخاطب) وذلك أنه لو اقتصر في الحد على قوله: المحتاج في تفسيره إلى لفظ [منفصل عنه، لخرج (¬2) منه] (¬3) ضمير المتكلم والمخاطب؛ إذ لا يفسرهما اللفظ، فزاد المؤلف قرينة التكلم والخطاب (¬4) ليندرج ضمير المتكلم، والمخاطب في الحد (¬5)؛ لأن قرينة التكلم (¬6) تفسر، وتبين أن المراد بالضمير (¬7) هو: المتكلم به.
و (¬8) قوله: (والمفسر هو: اللفظ (¬9) المحتاج ... إِلى آخر كلامه) فيه أربعة إيرادات (¬10):
أحدها: قوله: (المضمر هو: اللفظ) يقتضي أن المضمر الذي لم يلفظ به، وهو: الضمير المستتر نحو: أقوم وتقوم (¬11): غير داخل في الحد، فيكون الحد غير جامع، صوابه (¬12) أن يقول (¬13): هو اللفظ أو ما يقوم مقامه ليندرج
¬__________
(¬1) "قوله" ساقطة من ط.
(¬2) في ط: "ليخرج".
(¬3) ما بين المعقوفتين ورد في ز بلفظ: "لا يندرج".
(¬4) في ط: "تكلم أو خاطب".
(¬5) "الحد" ساقطة من ز.
(¬6) في ط: "المتكلم".
(¬7) "بالضمير" ساقطة من ط.
(¬8) "الواو" ساقطة من ز وط.
(¬9) "اللفظ" ساقطة من ط.
(¬10) في ز: "أربع اعتراضات".
(¬11) في ز: "ويقدم".
(¬12) في ز: "وصوبه".
(¬13) في ز: "يقال".

الصفحة 311