كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

يعني (¬1) بقوله (¬2): جرى إليه أي: جرى إلى السفه؛ لأن اسم الفاعل يدل على المصدر؛ فالسفيه (¬3) يدل على السفه.
فقول المؤلف: (إِلى لفظ)، صوابه: إلى لفظ أو ما يقوم مقامه.
أجيب عن هذا الإيراد (¬4): بأن كل محذوف من مفسرات الضمائر لا بد من دليل يدل عليها (¬5) فكأنه (¬6) ملفوظ بها (¬7)؛ لأن تقدم الدال كذكر المدلول.
الثالث قوله: (منفصل عنه) يقتضي: خروج الضمير المتصل (¬8) من الحد فيكون الحد غير جامع، نحو قولك: ربه رجلاً؛ لأن ضمير رب لا بد من اتصاله بمفسره (¬9).
أجيب عنه: بأن هذا نادر والنادر (¬10) لا يعترض به على الكليات.
الرابع: قوله: (أو قرينة تكلم أو خطاب) (¬11) فإنه تطويل في (¬12) الحد،
¬__________
= انظر: الخصائص لابن جني 3/ 49، الأمالي الشجرية لأبي السعادات هبة الله بن علي المعروف بابن الشجري 1/ 68، معاني القرآن للفراء 3/ 902.
(¬1) "يعني" ساقطة من ز وط.
(¬2) في ز: "فقوله"، وفي ط: "قوله".
(¬3) في ز: "لأن السفيه".
(¬4) في ز: "الاعتراض".
(¬5) في ز: "عليه".
(¬6) في ط: "فكأنها".
(¬7) في ز: "ملفوظًا به".
(¬8) في ز: "المتصل به مفسره".
(¬9) انظر: شرح المفصل لابن يعيش 3/ 118.
(¬10) "والنادر" ساقطة من ط.
(¬11) في ط: "أو خاطب".
(¬12) "في" ساقطة من ط.

الصفحة 316