كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

صوابه: أو قرينة حضور، فيشمل (¬1): حضور (¬2) المتكلم (¬3)، والمخاطب (¬4)؛ لأن المتكلم حاضر (¬5) وكذلك المخاطب حاضر (¬6).
أجيب عنه: بأنه لو عبر بالحضور لدخل عليه المشار إليه؛ لأنه حاضر؛ لأن الحاضر إما متكلم وإما مخاطب، وإما لا متكلم ولا مخاطب، وهو المشار إليه.
قال المؤلف في شرحه: اختلف الفضلاء في مسمى لفظ الضمير هل هو جزئي أو كلي؟ فذهب الأكثرون إلى أن [مسماه جزئي، وذهب الأقلون إلى أن مسماه كلي.
واستدل القائلون بأنه جزئي: بقاعدتين:
إحداهما (¬7): إجماع النحاة على (¬8) أن الضمير معرفة بل هو أعرف المعارف، فلو كان مسماه كليًا لكان نكرة؛ لأن] (¬9) مسمى النكرة كلي وهو قدر مشترك بين الأفراد لا يختص به واحد دون الآخر، والضمير يخص
¬__________
(¬1) في ط: "فيشمل".
(¬2) المثبت من ز، وفي الأصل وط: "الحضور".
(¬3) في ط: "والمتكلم".
(¬4) في ز وط: "والخطاب".
(¬5) في ز وط: "حاضر للمخاطب".
(¬6) في ز وط: "حاضر للمتكلم، فكل واحد منهما حاضر للآخر".
(¬7) في ز: "إحديهما".
(¬8) المثبت من ز، وفي الأصل: "إلى".
(¬9) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

الصفحة 317