كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

قوله: (والنص فيه ثلاثة (¬1) اصطلاحات قيل: هو (¬2) ما دل على معنى قطعًا ولا يحتمل غيره قطعًا؛ كأسماء الأعداد، وقيل: [هو] (¬3) ما دل على معنى قطعًا، وإِن احتمل غيره، كصيغ الجموع في العموم؛ فإِنها تدل على أقل الجمع قطعًا، وتحتمل الاستغراق، وقيل: [هو] (¬4) ما دل على معنى كيف كان (¬5)، وهو غالب استعمال الفقهاء).
ش: هذا هو المطلب التاسع وهو حقيقة النص، فذكر فيه المؤلف ثلاثة أقوال في الاصطلاح (¬6).
وأما معناه في اللغة: فهو: وصول الشيء إلى غايته، ومنه قوله في (¬7) الحديث: حين دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفات سار العنق فإذا وجد فرجة (¬8) نص (¬9).
¬__________
(¬1) المثبت من أوخ وز وش، وفي الأصل وط: "ثلاث".
(¬2) "هو" ساقطة من أوخ وش.
(¬3) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل.
(¬4) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل وط.
(¬5) في ش: "كيف ما كان".
(¬6) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 36، المستصفى 1/ 384 - 389، البرهان 1/ 412، الإبهاج في شرح المنهاج 1/ 214، نهاية السول 2/ 60، العدة لأبي يعلى 1/ 137 - 140.
(¬7) "في" ساقطة من ط.
(¬8) في ز: "فجوة".
(¬9) أخرجه الإمام البخاري من حديث هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: سئل أسامة وأنا جالس: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في حجة الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص.

الصفحة 322