كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ} (¬1).
وهذا القول الأول (¬2) هو اصطلاح (¬3) الأصوليين.
و (¬4) قوله: (وقيل: ما دل على معنى قطعًا (¬5) وإِن احتمل غيره).
هذا القول (¬6) الثاني هو (¬7): اصطلاح الفقهاء.
مثاله: العمومات والمطلقات، مثله (¬8) المؤلف (¬9) بصيغ الجموع في العموم، فإنها تدل بالقطع على أقل الجمع، وهو اثنان على قول، وثلاثة (¬10) على قول، وتحتمل أكثر من ذلك، فدلالة صيغة (¬11) العموم (¬12) على أقل الجمع بالقطع، ودلالتها على أكثر من ذلك بالظن.
مثاله: قوله تعالى: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} (¬13) يدل على (¬14) قتل أقل
¬__________
(¬1) آية رقم 92 من سورة النساء.
(¬2) "الأول" ساقطة من ط.
(¬3) في ط: "الاصطلاح".
(¬4) "الواو" ساقطة من ط.
(¬5) "قطعًا" ساقطة من ط.
(¬6) في ز: "هو القول".
(¬7) في ز: "وهو".
(¬8) في ز: "ومثله".
(¬9) "المؤلف" ساقطة من ط.
(¬10) في ز وط: "أو ثلاثة".
(¬11) في ط: "صيغ".
(¬12) في ز: "الجموع".
(¬13) آية رقم 5 من سورة التوبة.
(¬14) "على" ساقطة من ط.

الصفحة 326