كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

قوله: (والظاهر هو المتردد بين احتمالين فاكثر، وهو في أحدهما أرجح).
اعترض عليه: بأنه غير مانع لاندراج المؤول فيه؛ لأنه متردد راجح في أحد احتمالاته، فينبغي أن يزاد في الحد فيقال: الظاهر هو: المتردد بين احتمالين فأكثر، وهو في أحدهما أرجح [بالوضع أو العرف؛ لأن حقيقة المؤول هو (¬1): المتردد بين احتمالين فأكثر وهو في أحدهما أرجح] (¬2) بالقرينة.
مثاله: رجحان المجاز في قولك: رأيت أسدًا يلعب (¬3).
قوله: (والمجمل هو المتردد بين احتمالين فأكثر على السواء).
ش: هذا هو المطلب الحادي عشر [في حقيقة المجمل (¬4)] (¬5).
واللفظ (¬6) المجمل (¬7) مأخوذ: من الجمل الذي هو الخلط، ومنه قوله عليه السلام: "لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم، فجملوها، وباعوها، وأكلوا
¬__________
(¬1) في ط: "وهو".
(¬2) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(¬3) في ز وط: "يلعب في سيفه".
(¬4) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 38، المعتمد 1/ 292، البرهان 1/ 419 - 422، المستصفى 1/ 45، الإحكام للآمدي 3/ 8 - 12، نهاية السول 2/ 61، 508، العدة 1/ 142 - 151.
(¬5) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل وط.
(¬6) "واللفظ" ساقطة من ط.
(¬7) في ط: "في المجمل".

الصفحة 333