كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

قوله: (التردد) أخرج به النص؛ إذ لا تردد فيه.
قوله: (المتردد (¬1) بين احتمالين فأكثر على السواء) أي: هو اللفظ الدائر (¬2) بين معنيين فصاعدًا على السواء، أي: من غير ترجيح أحد الاحتمالات على غيرها بل تساوت الاحتمالات فيه.
و (¬3) قوله: (على السواء) أخرج به الظاهر؛ لأن الظاهر لم تتساو فيه لاحتمالات؛ لأن أحد احتمالاته (¬4) أرجح من غيره كما تقدم في حقيقة الظاهر.
قوله: (ثم التردد (¬5) قد يكون من جهة الوضع كالمشترك، وقد يكون من جهة العقل كالمتواطئ بالنسبة إِلى أشخاص مسماه، كقوله (¬6) تعالى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} (¬7) فهو ظاهر بالنسبة إِلى الحق مجمل بالنسبة إِلى مقاديره).
ش: ذكر المؤلف ها هنا أن التردد المذكور له سببان:
أحدهما: الوضع اللغوي.
والثاني: التجويز العقلي.
¬__________
(¬1) في ط: "وهو المتردد".
(¬2) في ط: "الرائد".
(¬3) "الواو" ساقطة من ط.
(¬4) في ز: "الاحتمالات".
(¬5) في ط: "المتردد".
(¬6) في أوخ وز وش وط: "نحو قوله تعالى".
(¬7) آية رقم 141 من سورة الأنعام.

الصفحة 335