كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

[ومثال إطلاق اللفظ على مجازيه: إطلاق لفظ البحر على العالم والسخي] (¬1).
ومثال إطلاق اللفظ على حقيقته ومجازه: [إطلاق لفظ الغزالة على الحيوان المعروف، والمرأة الجميلة.
وهذا كله إذا نطق (¬2) به متكلم واحد في وقت واحد، وأراد باللفظ مجموع المعاني، وهذا التمثيل كله إنما هو على القول بجواز إطلاق اللفظ على حقيقته أو على مجازيه أو على حقيقته ومجازه] (¬3) معًا وهو مذهب مالك والشافعي، وطائفة من العلماء رضي الله عنهم.
كما بينه المؤلف رحمه الله في باب التعارض والترجيح (¬4)؛ لأنه قال هنالك (¬5): يجوز عند المالكية (¬6) والشافعي، وجماعة من أصحابه (¬7) استعمال اللفظ في حقائقه إن كان مشتركًا، أو مجازاته، أو مجازه (¬8) وحقيقته، خلافًا لقوم. انتهى (¬9).
قوله: (نحو قولنا: أسد للرجل الشجاع) هذا مثال المجاز المفرد كما
¬__________
(¬1) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(¬2) في ط: "تكلم".
(¬3) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(¬4) الصواب: "في الباب الثالث في تعارض مقتضيات الألفاظ".
(¬5) في ز: "هناك".
(¬6) في ش: "مالك".
(¬7) في ش: "من أصحاب مالك".
(¬8) في ز: "أو مجازاته".
(¬9) هذا نص كلام القرافي في التنقيح. انظر: شرح التنقيح ص 114.

الصفحة 427