كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

وقوله (¬1): (خلافًا للمعتزلة في الأمرين).
ش: [يعني بالأمرين: وجوب الاشتقاق للذات (¬2) التي (¬3) قام بها (¬4) المعنى، ومنع (¬5) الاشتقاق للذات التي لم يقم بها المعنى، ولكن خلاف المعتزلة (¬6) في هذين الأمرين] (¬7) مخصوص بصفات (¬8) الله [تبارك وتعالى] (¬9).
فإن المعتزلة قالوا: كلم (¬10) الله عز وجل نبيه موسى بن عمران بكلام خلقه في الشجرة فسمعه منها، فقد قام الكلام بالشجرة، ومع ذلك لم تسم متكلمة، وقالوا: لم يقم الكلام بذات (¬11) الله (¬12) عز وجل ومع ذلك سمي متكلمًا لقوله تعالى: {وَكَلَّمَ الله موسَى تَكْلِيمًا} (¬13)، ولم يقل: وكلمت الشجرة موسى (¬14) وهكذا (¬15) يقولون، تعالى الله عن قولهم في جميع صفات
¬__________
(¬1) في ط وز: "قوله".
(¬2) في ط: "وللذات".
(¬3) في ز: "الذي".
(¬4) في ز: "به".
(¬5) في ز: "وعدم".
(¬6) انظر خلاف المعتزلة في: شرح التنقيح للقرافي ص 48، شرح التنقيح للمسطاسي ص 14.
(¬7) ما بين المعقوفتين فيه تقديم وتأخير في ط.
(¬8) في ط: "بصفة".
(¬9) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(¬10) في ط: "كلام".
(¬11) كلمة "بذات" ساقطة من ط وز.
(¬12) في ط وز: "بالله".
(¬13) سورة النساء آية رقم 164.
(¬14) "موسى" ساقطة من ط.
(¬15) في ط: "وهذا".

الصفحة 450