كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

الفصل الثامن في التخصيص
شرع المؤلف [رحمه الله تعالى] (¬1) في بيان حقيقة التخصيص.
وهو مشتق من الاختصاص بالشيء وهو الانفراد به، وذلك أن الدليل المخصص يختص بالأفراد المخرجة من لفظ العموم (¬2) دون غيرها؛ فلأجل ذلك سمي (¬3) تخصيصًا.
قوله: (الفصل الثامن في (¬4) التخصيص) تقديره: الفصل الثامن في بيان حقيقة التخصيص (¬5).
قوله: (وهو إِخراج بعض يتناوله اللفظ العام أو ما يقوم مقامه بدليل منفصل في (¬6) الزمان إِن كان المخصص لفظيًا، أو بالجنس إِن كان عقليًا قبل
¬__________
(¬1) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز.
(¬2) في ز: "العام".
(¬3) في ز: "يسمى".
(¬4) "في" ساقطة من أوخ.
(¬5) انظر حقيقة التخصيص في: المعتمد 1/ 234، العدة لأبي يعلى 1/ 155، اللمع لأبي إسحاق الشيرازي المطبوع مع التخريج ص 100، الإحكام للآمدي 2/ 281، مختصر المنتهى لابن الحاجب 2/ 129، شرح تنقيح القرافي ص 51، نهاية السول في شرح منهاج الأصول 2/ 374، الإبهاج في شرح المنهاج 2/ 121، شرح المحلي على متن جمع الجوامع 2/ 2، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 45، شرح التنقيح للمسطاسي ص 17 "خ".
(¬6) في ط: "عنه في الزمان".

الصفحة 461