مفهوم التقييد قد تعين (¬1) بذكره، ومفهوم الصفة متردد بين موصوفات عديدة (¬2).
وظاهر كلام المؤلف لا فرق بين المثالين؛ لأن التصريح بالموصوف وعدمه سواء؛ لأن الصفة تقيد (¬3) الموصوف (¬4) سواء صرح به أم لا.
و (¬5) قوله: (والفرق بينهما: أن العلة في الثاني: الغنى، والسوم مكمل له، وفي الأول: العلة عين المذكور).
ش: هذا جواب عن سؤال مقدر مستشعر (¬6) مدبر (¬7)، استشعر المؤلف - رحمه الله - قائلاً يقول له (¬8): ما الفرق بين النوعين حتى سميت أحدهما بالعلة وسميت الآخر بالصفة مع أن كل واحد منهما صفة؛ لأن الإسكار صفة والسوم صفة؟
فقال: الفرق بين النوعين: أن العلة في مفهوم الصفة هي الغنى لا
¬__________
(¬1) في ط: "يتعين".
(¬2) نقل المؤلف بالمعنى ونص كلام التبريزي: ثم مفهوم الصفة وهو أقرب؛ فإن الصفة تذكر بالموصوف؛ لأنه محل اعتوازها، فقلَّ أن يشذ عن الذهن، ثم بعده مفهوم التقييد لانسداد باب هذا الاحتمال.
انظر: تنقيح محصول ابن الخطيب للتبريزي (1/ 157) تحقيق حمزة زهير حافظ.
(¬3) في ط وز: "تقييد".
(¬4) في ط وز: "للموصوف".
(¬5) في ز: "قوله".
(¬6) في ز: "مستشعر مقدر".
(¬7) "مدبر" ساقطة من ز.
(¬8) "له" ساقطة من ز.