كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

بطريق الأولى والأحرى (¬1)، والضمير في قوله: "إثباته" عائد على المفهوم.
وقوله: {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ} أي: لا تقل لهما كلمة ضجر؛ لأن أف هي: كلمة تستعمل في الضجر، وفيها ست (¬2) لغات: وهي الحركات الثلاث مع التنوين (¬3) والحركات الثلاث من غير تنوين، فهذه ست (¬4) لغات، واللغة السابعة هي: تشديد (¬5) الفاء المفتوحة مع الألف (¬6) الممالة بعدها.
ومثاله أيضًا: قوله تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} (¬7) أي: يرى جزاءه وثوابه.
ومثاله أيضًا: قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} (¬8) فإذا كان لا يظلم بمقدار ذرة، فأولى وأحرى ألا يظلم بما فوق ذلك.
ومثاله أيضًا: قوله تعالى: {وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا} (¬9)، وقوله تعالى (¬10):
¬__________
(¬1) "الأحرى" ساقطة من ز.
(¬2) في الأصل: "ستة" وهو خطأ، وفي ط وز: "سبع".
(¬3) في ز: "تنوين".
(¬4) المثبت من ط وفي الأصل: "ستة".
(¬5) في ز: "بتشديد".
(¬6) في ز: "ألف الممالة".
(¬7) سورة الزلزلة آية رقم 7.
(¬8) سورة النساء آية رقم 40.
(¬9) قال تعالى: {قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا} سورة النساء آية رقم 77.
(¬10) "تعالى" ساقطة من ط.

الصفحة 535