الحصر.
وقوله: "بصيغة إنما ونحوها" [أي: بكلمة إنما ونحوها] (¬1) مما (¬2) يفيد الحصر كما سيأتي (¬3).
واعترض قوله: "وهو (¬4): إثبات نقيض حكم االمنطوق به" (¬5) بأن قيل: هذا حد لمفهوم الحصر، وليس بحد للحصر، والمؤلف إنما ترجم في الفصل للحصو لا لمفهومه.
أجيب (¬6) عنه: بأن في الترجمة حذف مضاف تقديره: الفصل العاشر في مفهوم الحصر، وهو: إثبات نقيض (¬7) حكم المنطوق به، للمسكوت (¬8) عنه.
واعترض المؤلف قوله: "لصيغة إنما ونحوها": بأن هذا تعريف بالمجهول؛ لأن الجاهل بالحصر كيف يعلم ما يفيده (¬9).
أجاب عنه المؤلف: بأن ذكره لأدوات الحصر المذكورة بعد هذا يزيل هذا الإجمال؛ لأنه قال: وأدواته أربعة (¬10).
¬__________
(¬1) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(¬2) المثبت من ط وفي الأصل وز: "فيما".
(¬3) انظر: ص (1/ 544) من هذا الكتاب.
(¬4) في ز: "هو".
(¬5) في ط: "المنطوق به للمسكوت عنه".
(¬6) في ز: "وأجيب".
(¬7) "نقيض" ساقطة من ط.
(¬8) "للمسكوت عنه" ساقطة من ز.
(¬9) شرح التنقيح للقرافي ص 58.
(¬10) المصدر السابق ص 58.