الأعمال بالنية (¬1).
ومثاله أيضًا: قوله عليه السلام: "إنما الولاء لمن أعتق" (¬2) حصر الولاء في المعتق.
ومثاله أيضًا: قوله عليه السلام: "إنما الشفعة في المشاع" (¬3) حصر الأخذ بالشفعة في المشاع دون المقسوم.
¬_________
= كتاب العتق (2/ 80).
وأخرجه أبو داود عن عمر بن الخطاب وفيه "النيات" بدل "النية" ح/ رقم 2201، كتاب الطلاق باب فيما عني به الطلاق والنيات (2/ 262).
وأخرجه ابن ماجه عن عمر بن الخطاب ح/ رقم 4227، كتاب الزهد، باب النية (2/ 1413).
وأخرجه الترمذي عن عمر بن الخطاب وقال: هذا حديث حسن صحيح، ح/ رقم 1647 فضل الجهاد (5/ 364).
(¬1) في ط: "بالنيات"، وفي ز: "في النية".
(¬2) هذا جزء من حديث وتمام الحديث كما أخرجه مسلم عن عائشة أنها أرادت أن تشترى جارية تعتقها، فقال أهلها: نبيعكها على أن ولاءها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "لا يمنعك؛ ذلك فإنما الولاء لمن أعتق".
انظر: صحيح مسلم كتاب العتق باب إنما الولاء لمن أعتق (4/ 213).
وأخرجه البخاري عن عائشة من طريق آخر بلفظ آخر في كتاب العتق باب بيع الولاء (2/ 81) مع حاشية السندي.
(¬3) هذا جزء من حديث ذكره المؤلف بالمعنى، ولفظ الحديث كما أخرجه البخاري عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: "قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالشفعة في كل ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة".
انظر: صحيح البخاري كتاب الشفعة (2/ 32) مع حاشية السندي.
وأخرجه أبو داود عن جابر في كتاب البيوع باب الشفعة ح/ 3514 (3/ 385).
وأخرجه ابن ماجه عن جابر في كتاب الشفعة باب: إذا وقعت الحدود فلا شفعة ح/ رقم 2499.
وأخرجه أيضًا: البيهقي في سننه (6/ 102).