كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

متعلقه (¬1) نحو: ما تقدم الأمثلة المذكورة في الحصر، نحو: "إنما الماء من الماء" (¬2)، وقوله عليه السلام: "لا يقبل الله صلاة بغير (¬3) طهور"، وقوله عليه السلام: "تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم".
وقوله عليه السلام: "ذكاة الجنين ذكاة أمه".
وقوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} (¬4)، وقوله تعالى: {وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ} (¬5).
وإلى هذه الأمثلة المذكورة أشار المؤلف (¬6) بقوله: نحو ما تقدم؛ لأن هذه الأمثلة كلها تعم متعلقها ولا (¬7) تخصه.
ويحتمل أن يكون قوله: (نحو ما تقدم) من الأمثلة في (¬8) حصر الموصوف في الصفة (¬9) وعكسه، وهو قوله: "إنما زيدٌ عالم، وإنما العالم زيد" تقديره على هذا: قد (¬10) يكون الحصر عامًا في تعلقه (¬11) بما (¬12) دخل عليه من
¬__________
(¬1) في ط: "متعلق".
(¬2) سبق تخريجه.
(¬3) في ط وز: "إلا بطهور".
(¬4) سورة الفاتحة آية رقم (5).
(¬5) سورة الأنبياء آية رقم 27.
(¬6) "المؤلف" ساقطة من ط وز.
(¬7) في ط: "فلا".
(¬8) "في" ساقطة من ط.
(¬9) في ز: "صفته".
(¬10) في ز: "وقد".
(¬11) في ز: "متعلقه".
(¬12) في ز: "فيكون عامًا فيما دخل عليه".

الصفحة 565