كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

نبه في هذا الكلام (¬1) على أنه لم يتعرض لجميع ما ذكر في الكتب المذكورة المصنف منها هذا التأليف (¬2)، وأنه (¬3) إنما ساق منها المسائل المهمات، والأمور المعتمدات التي لا بد منها، دون التقاسيم والمباحث (¬4) التي لا يحتاج إليها الفقيه في تنزيل الفروع عليها.
قوله (¬5): (الكتب (¬6) الأربعة) جعلها ها هنا أربعة وهي في التحقيق ثلاثة كتب وهي: "المحصول"، و"الإشارة"، و"الإفادة"، وأما كلام ابن القصار فليس بكتاب، وإنما جعلها أربعة تغليبًا للأكثر.
قوله (¬7): (إِلا التقاسيم) أي: إلا التفاصيل، وهي الوسائل (¬8) التي يعلم منها الشيء المقسّم [المقصود بالتقسيم، فالمقصد إذًا هو: المقسم] (¬9) وأما التقسيم فهو (¬10): وسيلة، فإذا حصل المقصد فلا عبرة بالوسيلة.
قوله (¬11): (ويسيرًا (¬12) من المسائل) أي. قليلًا من المسائل (¬13) المخصوصة بعلم الأصول دون علم الفروع.
¬__________
(¬1) في ط: "بهذا".
(¬2) في ط: "الكتاب".
(¬3) في ز: "فإنه".
(¬4) في ط: "المباحيث".
(¬5) "قوله" ساقطة من ط.
(¬6) في ط: "والكتب".
(¬7) في ز: "وقوله".
(¬8) في ط: "المسائل".
(¬9) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(¬10) في ز: "فهي".
(¬11) "قوله" ساقطة من ط.
(¬12) "من" ساقطة من ز.
(¬13) "المسائل" ساقطة من ط.

الصفحة 85