وبيان ما أشكل من تلك الكتب (¬1).
قوله: (ولخصت جميع ذلك [في مائة فصل وفصلين في عشرين بابًا):
قوله: (ولخصت) (¬2) أي: وبيّنت وجمعت ورتبت جميع ذلك] (¬3)، أي: جميع ما جمعت من الكتب وما زدت عليها في مائة فصل وفصلين.
[قوله: (وفصلين)] (¬4) فإذا عددت فصول الكتاب فلا تجد فيها زيادة على المائة إلا فصلًا واحدًا مع أن المؤلف قال هنا: فصلين (¬5)؟
أجيب عنه بأن قيل: الفصل المتمم لهذا العدد المراد هو الفصل الأول في حقيقة الاجتهاد في الباب التاسع عشر (¬6)؛ لأن المؤلف أسقط لفظ الفصل هنالك مع أنه مراد في المعنى, لأنه عادته في سائر (¬7) الأبواب أنه (¬8) يقدم فصل الحقيقة.
قوله (¬9): (وفصلين) يريد باعتبار الفصل المتروك لفظه في أول باب (¬10) الاجتهاد؛ لأنه قال هنالك (¬11): الباب التاسع عشر في الاجتهاد وهو استفراغ
¬__________
(¬1) في ط: "على شرح تلك الكتب وبيان ما أشكل منها".
(¬2) في ز: "ولخصت جميع ذلك أي ... " إلخ.
(¬3) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(¬4) ما بين المعقوفتين ساقط من ز وط.
(¬5) في ز وط: "أن المؤلف زاد ها هنا فصلين على المائة".
(¬6) في ز: "التاسع عشر في الاجتهاد".
(¬7) في ط: "مسائل".
(¬8) في ط: "أن".
(¬9) "قوله" ساقطة من ط، وفي ز: "فقوله".
(¬10) في ز: "في باب أول".
(¬11) في ز: "هناك".