كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 1)

تضمنه (¬1) من (¬2) المقاصد، وأخر الأبواب؛ لأنها وسيلة إلى الفصول، فالأبواب إذًا وسيلة الوسيلة [فهي أضعف من الفصول؛ إذ الفصول وسيلة إلى المقصد (¬3)، فهي أقوى من الأبواب التي هي: وسيلة الوسيلة] (¬4) وللأقوى مزية على الأضعف، فالباب وسيلة إلى الفصل، والفصل وسيلة إلى المعنى المقصود، فالوسيلة بالمباشرة (¬5) أقوى من الوسيلة بالوسيلة (¬6)، ولهذا قدم الفصول على الأبواب، والله أعلم (¬7).
قوله (¬8): (وسميته بتنقيح (¬9) الفصول في علم الأصول).
نبه المؤلف ها هنا على اسم كتابه هذا، وسماه في الشرح: تنقيح الأصول في اختصار المحصول، فله إذًا اسمان (¬10).
قوله (¬11): (تنقيح (¬12) الفصول) تنقيح الشيء: إصلاحه وتصفيته وإزالة
¬__________
(¬1) في ز: "تضمنت"، وفي ط: "تضمنته".
(¬2) "من" ساقطة من ط.
(¬3) في ز: "وسيلة المقاصد".
(¬4) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(¬5) في ط: "بالمباشرات".
(¬6) في ز وط: "بالواسطة".
(¬7) "والله أعلم" لم ترد في ز.
(¬8) "قوله" ساقطة من ط.
(¬9) في أ: "تنقيح".
(¬10) في ط: "فله اسمان إذًا".
(¬11) "قوله" ساقطة من ط.
(¬12) في ط: "وتنقيح".

الصفحة 93