كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

بخمسة عشر حكمًا:
أحدها: احتمال معطوفها للمعاني الثلاثة: السابقة (¬1)، واللاحقة (¬2) والمصاحبة.
الثاني: اقترانها بإما نحو: {إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} (¬3).
الثالث: اقترانها بلا نحو: ما قام زيد ولا عمرو.
الرابع: اقترانها بـ "لكن" نحو قوله تعالى: {وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ} (¬4).
الخامس: عطف السببي (¬5) على الأجنبي نحو: زيد قام عمرو وغلامه (¬6).
السادس: عطف العقد (¬7) على [النيف] (¬8) نحو: أحدٌ (¬9) وعشرون.
السابع: عطف النعوت المعرفة مع جمع (¬10) منعوتها (¬11)، نحو: مررت
¬__________
(¬1) في ز: "المسابقة".
(¬2) فى ط وز: "الملاحقة"
(¬3) آية رقم 3 من سورة الإنسان.
(¬4) قال تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} سورة الأحزاب آية (40).
(¬5) في ط: "السبي".
(¬6) في مغني اللبيب نحو: زيد قائم عمرو وغلامه 2/ 355.
(¬7) في ط: "العقل" وهو خطأ.
(¬8) المثبت بين المعفوفتين من مغني اللبيب 2/ 355 وهو الصواب، وفي النسخ الثلاث: "النفي".
(¬9) في ط: "واحد".
(¬10) في ز: "اجتماع".
(¬11) في مغني اللبيب (2/ 355): عطف الصفات المفرقة مع اجتماع منعوتها.

الصفحة 196