كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

داري فله درهم.
قال النحاة: لو لم يقل: "فله"، بل (¬1) قال: "له" بغير فاء لكان إقرارًا بالدرهم، ويكون الشرط المتقدم بقي لغوًا بغير جواب.
وكذلك قولك: إن دخلت الدار فأنت طالق، وقولك (¬2): إن دخلتَ الدار فأنت حر (¬3) لو حذف الفاء لوقع الطلاق، والعتق في الحال من غير توقف على دخول الدار؛ لأن الموجب لتعليق الطلاق والعتق على دخول الدار إنما هو (¬4) الفاء في الجملة الاسمية، فإذا عدمت (¬5) الفاء انقطع الكلام عما قبله فصار إنشاء لا (¬6) تعليقًا من جهة دلالة اللفظ لا من جهة الإرادة والفتيا، فإذا كانت الفاء هي التي ترتب دل على أنها للترتيب (¬7).
قوله: (وثم للتراخي).
ش: هذا هو المطلب الثالث (¬8).
¬__________
(¬1) في ط: "حل" وهو خطأ.
(¬2) في ط: "وكذلك قولك"، وفي ز: "وكذلك".
(¬3) في ط: "حرة".
(¬4) في ز: "هي".
(¬5) في ط: "عدمه".
(¬6) في ط: "إلى تعليقًا".
(¬7) نقل المؤلف بالمعنى من شرح التنقيح للقرافي ص 101.
(¬8) انظر تفصيل الكلام في معاني ثم في: شرح التنقيح للقرافي ص 101، شرح التنقيح للمسطاسي ص 42، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 88، المعتمد 1/ 32، الإحكام للآمدي 1/ 69، العدة لأبي يعلى 1/ 199، شرح المحلي على جمع الجوامع وحاشية البناني عليه 1/ 344، المسودة لآل تيمية ص 356، القواعد =

الصفحة 216