وعاطفة، وجارة، وناصبة [ولا تفارقها الغاية في جميع الأوجه المذكورة (¬1)] (¬2).
فأما الابتدائية فهي التي تدخل على مبتدأ، أو على ماض، أو على مضارع مرفوع.
مثال الداخلة على المبتدأ قولك: قام الناس حتى زيد قائم، ومنه قول الشاعر:
فيا عجبًا حتى كليب تسبني ... كأن أباها نهشل أو مجاشع (¬3)
¬__________
= شرح تنقيح الفصول للمسطاسي ص 42، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 89، البرهان للجويني مسألة رقم (106) ج 1/ 193، الإحكام للآمدي 1/ 69، شرح المحلي على جمع الجوامع وحاشية البناني عليه 1/ 345، شرح الكوكب المنير 1/ 238 - 240, القواعد والفوائد الأصولية ص 143، الجنى الداني ص 542 - 558، المفصل ص 304، شرح المفصل لابن يعيش 8/ 15، الكتاب 1/ 49، 413، رصف المباني ص 257 - 261، المقتضب للمبرد 2/ 37 - 42.
(¬1) في ط: "الأربعة".
(¬2) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.
(¬3) قائل هذا البيت هو الفرزدق.
وهذا البيت من قصيدة له يهجو بها جريرًا ويرد قصيدة له، ومطلعها:
ومِنَّا الذي اختير الرجالَ سماحةً ... وخيرًا إذا هبَّ الرياحُ الزَّعازعُ
إلى أن قال:
فيا عجبًا حتى كليب تسبني ... كأن أباها نهشل أو مجاشعُ
الشاهد فيه: دخول "حتى" على الجملة الابتدائية، و"حتى" هنا حرف ابتداء وتفيد الغاية في التحقير.
شرح بعض الألفاظ: "كليب" كليب بن يربوع رهط جرير جعلهم في الضعة بحيث لا يسابون مثله لشرفه، "نهشل ومجاشع" إخوان ابنا دارم بن مالك بن حنظلة، =