كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

{لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} (¬1)) (¬2).
ش: هذا هو المطلب السادس، ذكر المؤلف (¬3) للام ستة معان:
قال (¬4): تكون للتمليك نحو: المال لزيد، [ومثاله أيضًا] (¬5): الدار (¬6) لزيد، أو الدابة لزيد، أو العبد لزيد، وتعرف لام التمليك بإضافة ما يقبل الملك لمن يقبل الملك، ومنه قوله تعالى: {وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} (¬7).
قال بعضهم: لم يفرق المؤلف بين لام الملك، ولام التمليك، فإن الملك خلاف التمليك، مثال الملك قولك: المال لزيد، ومثال التمليك قولك (¬8): وهبت المال لزيد.
المعنى الثاني: الاختصاص نحو: هذا ابن لزيد، أو هذا أخ لزيد، أو هذا صاحب لزيد، ومنه قوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} (¬9)، وتعرف لام
¬__________
(¬1) سورة العلق آية (15).
(¬2) انظر تفصيل الكلام على معنى اللام في: شرح التنقيح للقرافي ص 104، شرح التنقيح للمسطاسي ص 43، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 90، شرح المحلي على جمع الجوامع 1/ 350، 351، الكتاب 1/ 407، 408, 2/ 144، أمالي الشجري 2/ 83، الجنى الداني ص 95 - 139، رصف المباني ص 293، شرح المفصل لابن يعيش 8/ 25 - 62، كتاب اللامات للزجاجي تحقيق مازن المبارك.
(¬3) "المؤلف" ساقطة من ط وز.
(¬4) "قال" ساقطة من ط وز.
(¬5) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز.
(¬6) في ز وط: "أو الدار".
(¬7) سورة المنافقون آية رقم (7).
(¬8) "قولك" ساقطة من ز.
(¬9) سورة الكافرون آية رقم (6).

الصفحة 246