كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

وقوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} (¬1).
وقوله تعالى (¬2): {بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا} (¬3) [أي أوحى إليها] (¬4).
وقوله: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا} (¬5) أي: إلى هذا.
وتكون بمعنى "أن" كقوله تعالى: {وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} (¬6) , وقوله تعالى (¬7): {وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ} (¬8).
وتكون بمعنى "إلا" كقوله تعالى: {وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ} (¬9) , وقوله تعالى (¬10): {إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} (¬11).
ومنه قول الشاعر:
ثكلتك أمك إن قتلت لمسلمًا ... حلّت عليك عقوبة المتعمد (¬12)
¬__________
(¬1) آية 38 سورة يس.
(¬2) "تعالى" لم ترد في ط وز.
(¬3) آية 5 سورة الزلزلة.
(¬4) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز.
(¬5) سورة الأعراف آية 43.
(¬6) آية 71 سورة الأنعام.
(¬7) "تعالى" لم ترد في ط وز.
(¬8) آية 15 سورة الشورى.
(¬9) آية 102 سورة الأعراف.
(¬10) "تعالى" لم ترد في ز وط.
(¬11) آية 97 سورة الشعراء.
(¬12) هذا البيت لعاتكة بنت زيد العدوية ترثي فيه زوجها الزبير بن العوام وقد قتله عمرو ابن جرموز المجاشعي غدرًا بعد انصرافه من وقعة الجمل سنة ست وثلاثين من =

الصفحة 257