كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ (¬1) لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (¬2)، وقوله (¬3): {وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمنَاكَ} (¬4).
وتكون جواب "لو" الظاهرة كقوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ به لَكَانَ خَيْرَا لَّهم وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} (¬5).
وتكون جواب "لو" المضمرة كقوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُم عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ} (¬6)، فقوله: (لسلطهم) هو جواب "لو" الظاهرة، وقوله: (فلقاتلوكم) جواب (¬7) "لو" المضمرة، تقديره: فلو سلطهم عليكم فلقاتلوكم (¬8).
ومثله (¬9) قوله تعالى أيضًا (¬10): {وَإِذًا لاَتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُم صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا} (¬11) تقديره: لو (¬12) فعلوا لآتيناهم من لدنا أجرًا عظيمًا.
ومثله (¬13) قوله تعالى أيضًا: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم
¬__________
(¬1) "في الدنيا والآخرة" ساقطة من الأصل وط.
(¬2) آية 14 سورة النور.
(¬3) ز: "وقوله تعالى".
(¬4) آية 91 سورة هود.
(¬5) آية 66 سورة النساء.
(¬6) آية 90 سورة النساء.
(¬7) في ط وز: "هو جواب".
(¬8) في ط وز: "لقاتلوكم".
(¬9) في ط: "ومنه".
(¬10) "أيضًا" ساقطة من ط وز.
(¬11) آية 67، 68 سورة النساء.
(¬12) في ط وز: "ولو".
(¬13) في ط: "ومثاله".

الصفحة 262