كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)
وَأَخوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا} (¬1)، وقوله: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ} (¬2) وقوله: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} (¬3)، وقوله: {لَمَا آتَيْتُكُم (¬4) مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ} (¬5).
وتكون للتعريف نحو: الرجل والمرأة.
وتكون للشرط كقوله تعالى: {وَلَئِن شِئْنَا لَنَذهبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} (¬6) اللام (¬7) الأولى: لام الشرط، والثانية (¬8): لام جواب الشرط.
ومثاله (¬9) قوله تعالى (¬10): {وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِنْ بَعْد الْمَوْت لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} (¬11).
ومنها: لام الجحود، كقوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ} (¬12)، وقوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} (¬13) وقوله تعالى:
¬__________
(¬1) سورة يوسف آية رقم (8).
(¬2) سورة غافر آية رقم (57).
(¬3) سورة العنكبوت آية رقم (45).
(¬4) في الأصل: "آتيناهم" وهو خطأ.
(¬5) سورة آل عمران آية رقم (81).
(¬6) سورة الإسراء آية رقم (86).
(¬7) في ز: "واللام".
(¬8) في ط: "واللام الثانية".
(¬9) في ز: "ومثله".
(¬10) "تعالى" لم ترد في ط.
(¬11) سورة هود آية رقم (7).
(¬12) سورة آل عمران آية رقم (179).
(¬13) سورة البقرة آية رقم (143).
الصفحة 264