كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

{فَمَا (¬1) كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ} (¬2)، وقوله (¬3): {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهم وَأَنتَ فِيهم} (¬4)، وقوله: {وَمَا كنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ} (¬5).
ومنها لام "كي" كقوله تعالى: [{لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} (¬6) وهي في الحقيقة لام التعليل.
ومنها: لام التعدية، كقوله تعالى: {فَهَبْ (¬7) لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا} (¬8)، وقوله (¬9): {وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} (¬10).
ومنها: لام الأمر كقوله تعالى] (¬11): {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ} (¬12)، وكقوله (¬13) تعالى: {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ} (¬14)، ومنه قوله تعالى: {ثُمَّ لْيَقضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُم وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} (¬15).
¬__________
(¬1) في الأصل وز وط: "وما" وهو خطأ.
(¬2) سورة الأعراف آية رقم (101).
(¬3) في ز: "وقوله تعالى".
(¬4) سورة الأنفال آية رقم (33).
(¬5) سورة الأعراف آية رقم (43).
(¬6) سورة الأنفال آية رقم (37).
(¬7) في الأصل: "هب".
(¬8) سورة مريم آية رقم (5).
(¬9) "وقوله" ساقطة من ز.
(¬10) سورة ص آية رقم (35).
(¬11) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(¬12) سورة الطلاق آية رقم (7).
(¬13) في ز: "وقوله".
(¬14) سورة المائدة آية رقم (47).
(¬15) سورة الحج آية رقم (29).

الصفحة 265