كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

تقديره: لما بهم (¬1) فزاد اللام الثانية لتأكيد الإضافة.
وتكون [اللام أيضًا] (¬2) للتعجب كقولك (¬3): لله درّك لله أنت يا فلان، هذا في غير القسم.
وقد تكون للتعجب في القسم، ولكن لا يقسم بها إلا (¬4) إذا قصد التعجب كقولك: لله إنك لسخي، لله إنك لفاضل، لله لا يبقى على الأرض أحد، إذا حلفت (¬5) على فناء جميع الخلق.
قال أبو موسى الجزولي: يلزمها (¬6) معنى التعجب في باب القسم (¬7). يعني أنها (¬8) تكون للتعجب في القسم، وغير القسم، ولكن لا يقسم بها إلا إذا أريد التعجب.
¬__________
= ويقول الأنباري في الإنصاف: حرف الخفض لا يدخل على الخفض، وذكر أن هذا البيت من الشاذ الذي لا يعرج عليه ولا يؤخذ به بالإجماع.
انظر: خزانة الأدب 1/ 364، الشاهد رقم (134)، الخصائص لابن جني 2/ 282، الإنصاف للأنباري 1/ 300، شرح التصريح للأزهري 2/ 130.
(¬1) في ط: "فيهم".
(¬2) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(¬3) في ز: "كقوله".
(¬4) "إلا" ساقطة من ط.
(¬5) الحلف: القسم، انظر: لسان العرب مادة (حلف).
(¬6) في ط وز: "ويلزمها".
(¬7) انظر شرح الجزولية للشلوبين، تحقيق الشيخ ناصر الطريم ص 84.
(¬8) "أنها" ساقطة من ط.

الصفحة 268