كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

ومنها: لام (¬1) العماد، وهي التي تأتي بعد الكيد، كقوله تعالى: {وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ} (¬2) , {وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ} (¬3)، {إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا} (¬4).
"إن" في هذه الآيات (¬5) عند البصريين مخففة من الثقيلة (¬6)، واللام لام التأكيد (¬7).
و"إن" [هذه هي] (¬8) عند الكوفيين نافية بمعنى "ما"، واللام بمعنى "إلا".
ومنها لام الوعيد، كقولك لمن تهدده (¬9): لتفعل ما تحب (¬10) فإنك تأتي إلى يدي.
ومنه قوله تعالى: {لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} (¬11) , وقوله: {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} (¬12).
¬__________
(¬1) "لام" ساقطة من ز.
(¬2) سورة الإسراء آية رقم (73).
(¬3) سورة الإسراء آية رقم (76) , وفي ز قدّم هذه الآية على التي قبلها.
(¬4) سورة الفرقان آية رقم (42).
(¬5) في ز: "الآية".
(¬6) في ط: "إن في هذه الآيات مخففة من الثقيلة عند البصريين".
(¬7) في ط: "التوكيد".
(¬8) ما بين المعقوفتين ساقط من ز وط.
(¬9) في ز: "تهددت".
(¬10) في ط: "تحت".
(¬11) سورة العنكبوت آية رقم (66).
(¬12) سورة الكهف آية رقم (29).

الصفحة 269