كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

والزجاجي (¬1).
قوله: (والباء للإِلصاق نحو: مررت بزيد، والاستعانة نحو: كتبت بالقلم، والتعليل نحو: سعدت بطاعة الله تعالى (¬2)، والتبعيض عند
¬__________
= المقري المالكي، ولد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة (355 هـ) بالقيروان، أخذ عن أبي محمد بن أبي زيد، تنقل بين مكة ومصر والقيروان، رحل إلى الأندلس واستقر به المقام هناك، وجلس للتدريس في جامع قرطبة والخطابة فيه، وكان خيّرًا فاضلاً متواضعًا مشهورًا بالصلاح، ومن أهل التبحر في علوم القرآن والعربية، توفي رحمه الله سنة 437 هـ.
انظر: الديباج المذهّب ص 346، إنباه الرواة، 3/ 313 - 315، بغية الوعاة، 2/ 298، شذرات الذهب 3/ 260، مرآة الجنان 3/ 57 - 58، معجم الأدباء 19/ 167 - 171، النجوم الزاهرة 5/ 41.
(¬1) في ز: "والرجي" وهو تصحيف.
والزجاجي هو: أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي النحوي، ولد في نهاوند ونشأ ببغداد، منسوب إلى شيخه إبراهيم بن السري الزجاج؛ لأنه قد لزمه حتى برع في النحو، وأخذ النحو أيضًا عن محمد بن العباس اليزيدي، وأبي بكر بن دريد، وأبي بكر بن الأنباري، ونفطويه، والأخفش الصغير، توفي سنة (337 هـ) على الأصح بطبرية، من مصنفاته: "الجمل الكبرى"، "الأمالي"، "الكافي"، "الإيضاح"، "كتاب اللامات" الذي ذكره المؤلف، وهو مطبوع بتحقيق مازن المبارك.
انظر ترجمته في: وفيات الأعيان، 3/ 136، بغية الوعاة، 2/ 77، طبقات الزبيدي ص 129، شذرات الذهب 2/ 357.
(¬2) "تعالى" لم ترد في ز وط.

الصفحة 272