كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

تقديره: فكفانا حب النبي محمد إيانا فضلاً على من غيرنا.
وتزاد أيضًا في المبتدأ كقولك: بحسبك درهم، وقولك أيضًا: بحسبك أن تفعل كذا وكذا.
تقديره: حسبك درهم أي: كافيك (¬1)، أو كافيك فعلك كذا وكذا في المثال الثاني.
وتزاد في الخبر أيضًا، كقوله تعالى: {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون} (¬2)، وقوله: {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} (¬3) وقوله: {وَمَا رَبُّكُ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيد} (¬4)، وقوله تعالى (¬5): {ألَسْتُ بِرَبِّكُم} (¬6) وقوله تعالى: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ
¬__________
= وقيل: لبشير بن عبد الرحمن بن كعب الأنصاري، والأول هو الراجح.
وروي: "وكفى" بالواو، وروي: "شرفًا" بدل: "فضلاً".
الشاهد قوله: "فكفى بنا"؛ حيث زيدت الباء في مفعول كفى المتعدية، وحب فاعل كفى، وقيل: إن الباء زيدت في الفاعل، وقوله: "حب" بدل اشتمال على المحل، و"من" في قوله: "من غيرنا" قيل: إنها نكرة موصوفة والتقدير على قوم غيرنا، وقيل: زائدة، وغيرنا مجرور، وقيل: "من" موصولية، والتقدير: من هو غيرنا.
انظر: خزانة الأدب 2/ 545، الشاهد (438) شرح الشواهد الألفية للعيني 1/ 486، مجالس ثعلب 1/ 330، الأمالي الشجرية 2/ 169.
(¬1) في ز وط: "أي كافيك درهم".
(¬2) وردت هذه الآية في عدة مواضع في الآيات رقم 74، 85، 140، 149 سورة البقرة، وآية رقم 99 سورة آل عمران.
(¬3) آية 144 من سورة البقرة.
(¬4) آية رقم 46 سورة فصلت.
(¬5) "تعالى" لم ترد في ط.
(¬6) آية رقم 172 سورة الأعراف.

الصفحة 284