كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

عَبْدهُ} (¬1).
وقد تزاد في الخبر المثبت كقولك: زيد بحسبك، أي: زيد حسبك، أي: كافيك (¬2).
والمعنى الثامن: المصاحبة (¬3)، وهي: التي (¬4) يحسن في موضعها "مع"، وتقدر مع مجرورها بالحال (¬5).
مثالها: خرج زيد بثيابه، أو بسلاحه (¬6)، أو بفرسه (¬7)، أو بسيفه (¬8)، أو بغلامه، أو بأولاده، أو بإخوانه.
ومنه قوله تعالى: {قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ} (¬9) أي: مع الحق (¬10).
أو تقدر (¬11) مع مجرورها بالحال، فتقول: تقديره: جاءكم (¬12) الرسول
¬__________
(¬1) آية رقم 36 سورة الزمر.
(¬2) في ز: "أي أنه كأخيك"، وهو خطأ.
(¬3) في ط: "للمصاحبة".
(¬4) "التي" ساقطة من ط.
(¬5) في ط: "الحال".
(¬6) في ز: "أو سلاحه".
(¬7) في ز: "أو فرسه".
(¬8) في ز: "أو سيفه".
(¬9) آية رقم 170 سورة النساء.
(¬10) في ط: "الجز".
(¬11) في وط: "أو نقدرها".
(¬12) في ز وط: "قد جاءكم".

الصفحة 285