كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

بِدِينَارٍ} (¬1)، تقديره: على قنطار أو على دينار.
ومنه قوله الشاعر وهو زهير:
وقفت بها من بعد عشرين حجة (¬2) ... . . . . . . . . . . . . . . .
أي: وقفت [عليها، أي] (¬3) على الدار من بعد عشرين (¬4) سنة.
[وهذا (¬5) تمام ما يتعلق (¬6) بمعاني الباء] (¬7).
قوله: (و"أو" و"إِما" (¬8) للتخيير، نحو قوله تعالى: "فتحرير رقبة مؤمنة أو إِطعام ستين مسكينًا" (¬9) وللإِباحة نحو: اصحب (¬10) العلماء (¬11) أو
¬__________
(¬1) قال تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ} 75 سورة آل عمران.
(¬2) هذا صدر البيت وتمامه:
وقفت بها من بعد عشرين حجة ... فلأيًا عرفت الدار بعد توهم
معناها: وعهدي بها منذ عشرين حجة، عرفتها بعد أن توهمت، "لأيًا" أي: بعد إبطاء وجهد عرفتها.
انظر: ديوان زهير ص 10، شرح القصائد السبع ص 241، شرح القصائد العشر ص 165.
(¬3) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(¬4) في ز: "عشرين حجة أي سنة".
(¬5) في ز وط: "هذا".
(¬6) في ط: "ما تعلق".
(¬7) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، ولم يرد في الأصل.
(¬8) في ش: "أو أما".
(¬9) سيأتي تنبيه المؤلف عليها في (2/ 291).
(¬10) في ز: "صاحب".
(¬11) في أوش: "الفقهاء".

الصفحة 289