كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

الزهاد، فله (¬1) الجمع بينهما، بخلاف الأول، و (¬2) للشك نحو: جاء (¬3) زيد أو عمرو، وللإِبهام (¬4) نحو: جاء (¬5) زيد أو عمرو، وأنت (¬6) عالم بالآتي منهما، وإِنما أردت التلبيس على السامع بخلاف الشك، و (¬7) التنويع نحو (¬8) العدد إِما زوج، وإِما (¬9) فرد، أي: (¬10) هو متنوع (¬11) إِلى هذين النوعين).
ش: هذا هو المطلب الثامن، ذكر المؤلف لهذين الحرفين (¬12) خمسة
¬__________
(¬1) في أوط: "وله الجمع بينهما".
(¬2) في أوخ وش: "أو للشك".
(¬3) في أوخ وش: "وجاءني زيدٌ أو عمرو".
(¬4) في خ وش: "أو للإبهام".
(¬5) في أوخ وش: "جاءني".
(¬6) في أوخ وش: "وكنت عالمًا بالآتي".
(¬7) في خ: "أو للتنويع"، وش: "أو التنويع"، وفي أوط: "وللتنويع".
(¬8) في أ: "بخلاف".
(¬9) في أوخ وز وش وط: "أو فرد".
(¬10) في أ: "أو هو متنوع".
(¬11) في ز: "منوع".
(¬12) انظر معاني "أو" في: شرح التنقيح للقرافي ص 105، شرح التنقيح للمسطاسي ص 44، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 91، شرح المحلي على جمع الجوامع 1/ 336، البرهان 1/ 186، شرح الكوكب المنير 1/ 263، الجنى الداني ص 227 - 232، مغني اللبيب 1/ 61، 68، المفصل ص 304، شرح المفصل 8/ 97، الكتاب 1/ 85، 487، أمالي الشجري 2/ 314، رصف المباني ص 210 - 213.
وانظر معاني "إما" في: شرح التنقيح للقرافي ص 105، شرح التنقيح للمسطاسي ص 44، مغني اللبيب 1/ 59 - 61، الجنى الداني للمرادي ص 528 - 536، رصف =

الصفحة 290