كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

الفصل الأول في مسماه ما هو (¬1)
قوله: (أما لفظ الأمر؛ فالصحيح أنه اسم لمطلق الصيغة الدالة على الطلب من سائر اللغات؛ لأنه المتبادر إِلى الذهن (¬2)، هذا مذهب الجمهور وعند بعض (¬3) [الفقهاء: مشترك بين] (¬4) القول والفعل، وعند أبي الحسين: مشترك (¬5) بينهما (¬6) وبين الشيء والشأن (¬7) والصفة.
وقيل: موضوع (¬8) للكلام النفساني (¬9).
وقيل: مشترك (¬10) بينهما).
¬__________
(¬1) انظر هذا الفصل في: شرح التنقيح للقرافي ص 126 - 139، شرح التنقيح للمسطاسي ص53 - 60، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 108 - 119.
(¬2) في أوخ: "إلى الذهن منها"، وفي ش: "للذهن منها".
(¬3) في أ: "وعند بعضهم".
(¬4) ما بين المعقوفتين ساقط من أ.
(¬5) في أ: "مشتركة".
(¬6) في ش: "بينه".
(¬7) في أوخ وش: "وبين الشأن والشيء والصفة".
(¬8) في أوخ وش: "هو موضوع"، وفي ط: "هو موضع".
(¬9) في أوخ وش وط: "النفساني دون اللساني".
(¬10) في خ وش: "هو مشترك".

الصفحة 441