كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

قومه أخفض من رتبة فرعون، فسمي خطابهم إياه (¬1) أمرًا.
وكذلك قول عمرو بن العاص (¬2) لمعاوية (¬3) رضي الله عنهما:
أمرتك أمرًا جازمًا فعصيتني ... وكان من التوفيق قتل (¬4) ابن هاشم (¬5)
¬__________
(¬1) "إياه" ساقطة من ز.
(¬2) هو الصحابي الجليل عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم القرشي السهمي، يعد من دهاة العرب، وكان شاعرًا، أسلم قبل الفتح بستة أشهر، سنة ثمان للهجرة، ولما أسلم كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقربه ويدنيه؛ لمعرفته وشجاعته، وأمَّره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على سرية نحو الشام، وعلى غزوة ذات السلاسل، ثم استعمله على عمان فمات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أميرها، وفي عهد عمر بن الخطاب ولاه عمر فلسطين ومصر، وهو الذي افتتحها، وفي عهد عثمان رضي الله عنه عزله عن مصر، وفي عهد معاوية ولاه على مصر سنة 38 هـ، واستمر واليًا فيها إلى أن توفي رحمه الله سنة ثلاث وأربعين (43 هـ).
انظر: الإصابة 4/ 650 - 654، الاستيعاب 3/ 1184 - 1190، الطبقات الكبرى لابن سعد 4/ 254 - 261.
(¬3) "لمعاوية" ساقطة من ز.
ومعاوية هو الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي، ولد قبل البعثة بخمس سنين, أسلم هو وأبوه وأخوه يزيد وأمه هند في الفتح، وهو أحد الذين يكتبون لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولاه عمر على الشام وبقي واليًا فيها في عهد عثمان وأربعة أعوام من خلافة علي، ثم بايع له أهل الشام خاصة بالخلافة سنة 38 هـ، ثم اجتمع عليه الناس حين بايع له الحسن بن علي سنة أربعين، وسمي عام الجماعة، فكان معاوية أميرًا عشرين سنة، وخليفة عشرين سنة، توفي رحمه الله سنة (60 هـ) بدمشق.
انظر: الإصابة 6/ 151 - 155، الاستيعاب 3/ 1416 - 1423، أسد الغابة 4/ 385 - 387، تاريخ الطبري 6/ 180.
(¬4) في ط: "مثل".
(¬5) ابن هاشم هذا رجل من بني هاشم، خرج من العراق على معاوية رضي الله عنه =

الصفحة 493