كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

ومثاله أيضًا: قوله عليه السلام: "كنت نهيتكم عن الانتباذ فانتبذوا، وكل مسكر حرام" (¬1).
قوله: (بعد قوله تعالى (¬2): {لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ}).
ش: انظر (¬3) ما المراد بهذه البعدية (¬4) [في قول المؤلف] (¬5)؟ فإن أراد البعدية (¬6) في ترتيب التلاوة: فلا يصح ذلك؛ لأن قوله تعالى: {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا} (¬7) قبل قوله تعالى (¬8): {لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ} (¬9) (¬10).
وإن أراد البعدية في النزول على النبي - صلى الله عليه وسلم - فممكن (¬11)، ولكن من أين يعلم أن قوله: {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا} نزل بعد قوله (¬12): {لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ
¬__________
= القبور فزوروها؛ فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة".
سنن ابن ماجه كتاب الجنائز، باب ما جاء في زيارة القبور، رقم الحديث العام 1571 (1/ 501).
(¬1) هذا جزء من الحديث السابق الذي أخرجه الإمام مالك في الموطأ (2/ 485)، انظر تخريج الحديث السابق.
(¬2) "تعالى" لم ترد في ط وز.
(¬3) "انظر" ساقطة من ز.
(¬4) في ط: "البعيده" وهو تصحيف.
(¬5) ما بين المعقوفتين ساقطة من ط وز.
(¬6) في ز: "إن كان المراد البعدية".
(¬7) آية 2 من سورة المائدة.
(¬8) "تعالى" لم ترد في ز.
(¬9) آية 95 من سورة المائدة.
(¬10) في ز: "فإن".
(¬11) في ز: "فيمكن".
(¬12) في ز: "قوله تعالى".

الصفحة 513