التوقف فيه (¬1).
وحجة الإمام فخر الدين في المفرد المعرف باللام هي هذه الحجة المذكورة في الجمع المعرف باللام، غير (¬2) أنه فرق بين المفرد والجمع بأن قال: لو كان المفرد المعرف باللام للعموم لصح نعته بالجمع وتأكيده، فنقول: جاء الفقيه الفضلاء، وجاء الفقيه أجمعون (¬3)، مع أن ذلك ممنوع؛ إذ لا ينعت المفرد بالجمع ولا يؤكد به، فإذا كان المفرد المعرف باللام لا ينعت بما يفيد العموم، ولا يؤكد بما يفيد العموم، فلا يصح أن يكون للعموم (¬4).
وجوابه: أنه يشترط (¬5) في النعت، والتأكيد، مع المساواة في المعنى: المناسبة اللفظية، فلا ينعت المفرد إلا بالمفرد، ولا التثنية إلا بالتثنية، ولا الجمع إلا بالجمع (¬6).
قوله: (وخالف أبو هاشم مع الواقفية في الجمع المعرف باللام).
وقوله: (وخالف الإِمام فخر الدين مع الواقفية في المفرد المعرف باللام).
¬__________
(¬1) انظر هذا الدليل في شرح التنقيح للقرافي ص 193، شرح التنقيح للمسطاسي ص 106، وذكر الإمام فخر الدين أدلة أخرى وأجاب عنها. انظر: المحصول ج 1 ق 2 ص 592 - 594.
(¬2) في ط: "من غير".
(¬3) "أجمعون" ساقطة من ط.
(¬4) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 193، شرح التنقيح للمسطاسي ص 106، وانظر هذا الدليل وبقية الأدلة في: المحصول ج 1 ق 2 ص 599 - 601
(¬5) في ز: "أنه لا يشترط".
(¬6) انظر هذا الجواب في: شرح التقيح للقرافي ص 195.