كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 3)

من أحد (¬1)).
ش: أي (¬2): لا فرق بين أن يكون مباشرًا (¬3) للنكرة، أو يدخل على ما تعلق بها، فقولك: ما جاءني من أحد، دخل النفي ها هنا على الفعل المستند إلى النكرة.
قوله: (النكرة في سياق النفي تعم (¬4)) ظاهره: أنها تعم جميع متعلقات الفعل المنفي، وليس كذلك، بل لا تعم إلا في الفاعل والمفعول (¬5)، كقولك: ما جاءني أحد، وما (¬6) رأيت أحدًا، وأما ما زاد علي ذلك من ظرف زمان، أو ظرف (¬7) مكان (¬8)، وما (¬9) أشبه ذلك فلا تعم فيه، فإذا قلت: ما جاءني أحد اليوم، أو ما جاءني أحد في الدار، أو ما جاءني أحد ضاحكًا، فليس ذلك نفيًا للظرفين ولا للحال.
قال المؤلف في الشرح: وهل يعم ذلك متعلقات الفعل المنفي أم لا؟
قال: الذي يظهر لي: أنه إنما (¬10) يعم في الفاعل والمفعول إذا كانا متعلقي
¬__________
(¬1) في أ: "نحو ما جاء أحد"، وفي خ وش: "نحو ما جاءني أحد".
(¬2) "أي" ساقطة من ط.
(¬3) في ط: "النفي مباشرًا".
(¬4) "تعم" ساقطة من ط.
(¬5) انظر هذه المسألة في: شرح التنقيح للقرافي ص 184.
(¬6) في ز: "ولا".
(¬7) "أو ظرف" ساقطة من ز.
(¬8) في ط: "وظرف مكان أو حال".
(¬9) في ط وز: "أو ما".
(¬10) المثبت من ز وط، وفي الأصل: "أنها يعم".

الصفحة 179