كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 3)

[ونواسك] (¬1)، و (¬2) شاهد وشواهد، و (¬3) غائب وغوائب (¬4).
قوله: (وشكر) يعني: أن هذا الجمع الذي هو فعل، بضم الفاء والعين، أعني: فعل الذي هو جمع فعول، نحو: شكور، وصبور، وغفور، ورسول (¬5) مخصوص بالمذكر فلا يتناول الإناث.
قال المؤلف في الشرح: فلا يتناول فواعل الذكور، ولا يتناول فُعُل الإناث (¬6).
قوله: (وإن لم يختص كصيغة "من" و"ما" يتناولهما (¬7)، وقيل: لا يتناولهما، وإِن لم يكن مختصًا).
هذا (¬8) هو القسم الذي ليس بمختص، ولا متميز (¬9) بعلامة.
فقوله: (وإِن لم يختص) يعني (¬10): ولم يتميز بعلامة؛ لأن تمثيله بـ "من"
¬__________
(¬1) المثبت بين المعقوفتين من ز، وهو ساقط من ط، وفي الأصل: "ونواكس".
(¬2) "الواو" ساقطة من ز وط.
(¬3) "الواو" ساقطة من ز وط.
(¬4) يقول ابن هشام: وشذ فوارس، ونواكس، وسوابق، وهوالك.
انظر: أوضح المسالك 3/ 266.
(¬5) يقول ابن هشام: فُعُل بضمتين وهو مطرد في شيئين: في وصف على فعول بمعنى فاعل كصبور وغفور ..
انظر: أوضح المسالك 3/ 259.
(¬6) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 198.
(¬7) في ط: "ومن يتناولهما".
(¬8) في ط: "هل".
(¬9) في ط: "يتميز".
(¬10) في ط: "وإن لم".

الصفحة 202