كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 3)

و"ما" يبين مراده بهذا القسم، فذكر المؤلف في هذا القسم قولين:
قيل (¬1): بالتناول.
وقيل: بعدم التناول (¬2).
قوله: (وإن لم يكن مختصًا) تأكيد وإغياء.
قوله: (وإِن لم يختص) الفاعل ليختص هو: الجمع المتقدم في قوله: (إن اختص الجمع بالذكور) صوابه: إن اختص الخطاب؛ لأن الخطاب أعم من الجمع (¬3)، وإنما قلنا هذا ليصدق كلامه على "من"، و"ما"؛ لأن "من" و"ما" لفظان مفردان (¬4).
ومثال هذا القسم الذي هو غير مختص ولا متميز (¬5) بعلامة (¬6): فعائل؛ فإن هذا الجمع لا يختص بمذكر ولا بمؤنث، فإنه يكون في المذكر (¬7) والمؤنث.
قال المؤلف في الشرح (¬8): مثاله في المؤنث: قبيلة وقبائل، ومثاله في المذكر: مقتل ومقاتل (¬9).
¬__________
(¬1) في ط: "وقيل".
(¬2) انظر هذين القولين في: مختصر ابن الحاجب 2/ 125، المحصول ج 1 ق 2 ص 622، جمع الجوامع 1/ 428، الإحكام للآمدي 2/ 269، البرهان 1/ 360، شرح الكوكب المنير 3/ 240، إرشاد الفحول ص 127.
(¬3) في ط: "الجميع".
(¬4) في ط: "مترادفان".
(¬5) في ط: "يتميز".
(¬6) في ط وز: "بعلامة أيضًا".
(¬7) في ز: "بالمذكر".
(¬8) في ز وط: "في شرحه".
(¬9) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 198.

الصفحة 203