كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 3)

وفي كلامه في الشرح نظر من وجهين:
أحدهما: أنه (¬1) يقتضي: أن فعائل غير مخصوص، مع أن النحاة نصوا على أنه مخصوص بالمؤنث (¬2)، سواء كانت فيه تاء التأنيث أم لا، ولا فرق في حركات فائه، ولا فرق أيضًا في مفرده بين الألف، والياء، والواو (¬3)، وإلى ذلك أشار ابن مالك في ألفيته (¬4)، فقال:
وبفعائل اجمعن فعاله ... وشبهه ذا تاء أو مزاله (¬5)
قال المرادي: هذا الجمع الذي هو: فعائل، هو لكل رباعي مؤنث بمدة قبل آخره، مختومًا بالتاء (¬6) أو مجردًا منها.
قال: فاندرج في ذلك خمسة أوزان بالتاء، وخمسة أوزان بلا تاء.
فالتي [بالتاء] (¬7): "فَعالة" نحو: سحابة وسحائب، وفِعالة نحو رسالة ورسائل، وفُعالة نحو ذؤابة وذوائب، وفعولة نحو حمولة وحمائل، وفعيلة نحو: صحيفة وصحائف، والتي بلا تاء: "فعال" نحو: شمال وشمائل، وفعال نحو: عقاب وعقائب وفعول نحو: عجوز وعجائز، وفعيل
¬__________
(¬1) "أنه" ساقطة من ز.
(¬2) في ز: "في المؤنث".
(¬3) في ط: "الألف، والواو، والياء".
(¬4) في ط وز: "الألفية".
(¬5) انظر: ألفية ابن مالك رقم البيت 822 ص 177، وبهامشها تدقيق لمجموعة من العلماء.
(¬6) في ط: "بتاء".
(¬7) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

الصفحة 204