كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 3)

يتناولهما "من" و"ما".
وقوله: (وقيل: لا يتناولهما) هو (¬1) قول ثانٍ.
وقوله - على هذا التأويل -: (كصيغة من وما): تنظير، لا تمثيل.
وقوله: (وإن لم يكن مختصًا): تأكيد وإغياء.
وقوله: (وإِن كان (¬2) متميزًا بعلامة الإِناث) أي: وإن كان جمع السلامة؛ لأن ما تقدم جمع التكسير، وهذا جمع السلامة، ولكن التأويل الأول أعم؛ لأن التأويل الآخر خاص بجمعَي (¬3) التكسير والسلامة، ولم يدخل فيه غيرهما من ذوات الضمائر، نحو: خرجوا أو أخرجوا (¬4)، أو خرجن (¬5)، وأخرجن، وحمل الكلام على العموم أولى من حمله على الخصوص؛ لأن العموم أكثر فائدة من الخصوص.
قال الإمام فخر الدين - في تفسيره (¬6) الكبير -: النساء غير مخلوقة للعبادة والتكليف، وإنما خلقن إنعامًا وإكرامًا للرجال، وتكليفهن إنما هو من تمام النعمة علينا، لا (¬7) لتوجه التكليف نحوهن مثل توجهه إلينا.
قال: والدليل على ذلك ثلاثة أشياء: النقل، والحكم، والمعنى.
¬__________
(¬1) "هو" ساقطة من ط.
(¬2) "كان" ساقطة من ط.
(¬3) في ط: "بجميع".
(¬4) في ز: "واخرجوا".
(¬5) في ز وط: "وخرجن"
(¬6) المثبت من ز وط، وفي الأصل: "تفسير".
(¬7) في ط: "إلا".

الصفحة 214