كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 3)

الْبَيْتِ} (¬1) الآية.
خرج من عموم (¬2) اللفظ (¬3): من لا يفهم، كالصبي، والمجنون؛ لأن العقل دل على استحالة تكليف من (¬4) لا يفهم، قاله (¬5) الغزالي (¬6).
قال المؤلف في الشرح (¬7): الخلاف في هذه المسألة راجع إلى التسمية (¬8)، فإن خروج هذه الأمور من هذا (¬9) العموم لا ينازع (¬10) فيه مسلم.
وإنما الخلاف: هل يسمى تخصيصًا (¬11)؟، وأما بقاء (¬12) العموم على عمومه فلا يقوله مسلم (¬13).
وهذا الذي قاله المؤلف من كون الخلاف في التسمية، قاله أيضًا
¬__________
(¬1) آية رقم 97 من سورة آل عمران
(¬2) في ز: "العموم"، وفي ط: "عمومه".
(¬3) "اللفظ" ساقطة من ز وط.
(¬4) في ط: "ما".
(¬5) في ز: "قال".
(¬6) انظر: المستصفى للغزالي 2/ 100، وانظر أيضًا هذه المسألة في: مختصر المنتهى لابن الحاجب 2/ 147، المحصول ج 1 ق 3 ص 111، الإحكام للآمدي 2/ 314، نهاية السول 2/ 451، العدة 2/ 548، شرح الكوكب المنير 3/ 280، إرشاد الفحول ص 156.
(¬7) "في الشرح" ساقط من ط.
(¬8) في ز: "التميمية" وهو تصحيف.
(¬9) في ط وز: "هذه".
(¬10) في ط: "يتنازع".
(¬11) في ز: "تخصيصًا أم لا" وفي ط: "تخصيصًا أو لا".
(¬12) في ط: "إبقاء".
(¬13) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 202.

الصفحة 230