قوله: (والكتاب بالكتاب (¬1) خلافًا لبعض أهل الظاهر).
ش: هذا مخصص (¬2) ثالث (¬3).
مثاله (¬4): قوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} (¬5) خصصه قوله تعالى: {وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيض} (¬6) إلى قوله تعالى: {وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُن} (¬7) خصصه من عموم اللفظ للحائلات والحاملات، فخصصت باليائسة (¬8)، والصغيرة، والحاملة،
¬__________
(¬1) "بالكتاب" ساقطة من خ.
(¬2) المثبت من ط وز، وفي الأصل: "مخصوص".
(¬3) هذا على رأي الجمهور، وفصل بعض الحنفية، والقاضي أبو بكر، وإمام الحرمين فقالوا: إن عُلم التاريخ فالخاص إن كان متأخرًا خصص العام، وإن كان متقدمًا فلا، بل كان العام ناسخًا للخاص، وإن جهل التاريخ تساقطا؛ لاحتمال بطلان حكم الخاص لتأخر العام.
انظر هذا التفصيل في: شرح العضد على مختصر ابن الحاجب 2/ 148، فواتح الرحموت 2/ 345.
وانظر مذهب الجمهور القائلين بالتخصيص مطلقًا في: شرح التنقيح للقرافي ص 202، شرح التنقيح للمسطاسي ص 111، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 173، مختصر ابن الحاجب 2/ 147، 148، المحصول ج 1 ق 3 ص 117، 118، الإحكام للآمدي 2/ 318، 319، شرح المحلي على جمع الجوامع 2/ 26، شرح الكوكب المنير 3/ 359، 360، فواتح الرحموت 1/ 345، إرشاد الفحول ص 157.
(¬4) في ز: "مثال".
(¬5) آية رقم 228 من سورة البقرة.
(¬6) آية رقم 4 من سورة الطلاق.
(¬7) آية رقم 4 من سورة الطلاق.
(¬8) في ط وز: "فخصص باليائسات".